الصفة
التاريخية
لقد خلق الله أرض فلسطين منذ أن خلق الأرض ومرّت فلسطين بكافة العصور قبل التاريخ وبعده وسنبدأ بتاريخ فلسطين من زمن :
الكنعانيون:
بينما كانت فلسطين، في عصور ما قبل التاريخ، آهلة بالسكان، تعرضت في أواخر الألف الرابع وأوائل الألف الثالث قبل الميلاد لموجة عربية (سامية) كبيرة، وهي الموجة المعروفة باسم (الآمورية ـ الكنعانية) التي تعاظم أمرها قبل عام (2500)ق.م. فنزل الآموريون داخل بلاد الشام وجنوبها الشرقي (شرقي الأردن)، واستوطن الكنعانيون ساحلها وجنوبها الغربي (فلسطين).
والكنعانيون شديدو الصلة بالآموريين، فهما فرعان من قبيلة كبرى واحدة تحركت في هجرة واحدة لا في هجرتين مختلفتين. وتعد لغة الآموريين والكنعانيين لهجتين من فروع كتلة اللغة السامية (العربية) السورية. فلهجة الكنعانيين شبيهة بلهجة الآموريين لاتختلف عنها أكثر مما تختلف الهجات الشامية اليوم ـ من سورية ولبنانية وفلسطينيةـ بعضها عن بعض. حتى ان بعض المؤرخين ذهب إلى إن الآموريين هم الكنعانيون. والكنعانيين هم الآموريون.
وقد ذكر المؤرخ العربي أبو جرير الطبري المتوفى عام 310ه: 922م. الكنعانيين في تاريخه أنهم من العرب البائدة، وأنهم يرجعون بأنسابهم إلى العمالقة. وأخذ عنه ابن خلدون وغيره من المؤرخين.
كان الكنعانيون، في فلسطين، ينقسمون إلى قبائل متعددة منها: ( اليبوسيون-الحِـوُّيـون-العناقيون-العمالقة-الـفِرَزيّون)
وبالإضافة إلى القبائل الكنعانية العربية المار ذكرها سكن فلسطين معهم عرب آخرون مثل (الأموريون-اَلمْدَينيوُن-المَعِينيّون
هجرة إبراهيم عليه السلام إلى فلسطين
أخذ عليه السلام يدعو قومه في العراق، إلى عبادة الله عز وجل ونبذ عبادة الأوثان، والثورة على النقائص الخلقية التي كانت فاشية عندهم. ولما وجد أن دعوته هذه لم تلق آذاناً صاغية في وطنه عزم على الهجرة في سبيل نشر دعوته ومبادئه ففي نحو عام 1805 ق.م. هاجر عليه السلام من بلده (أور- Ur) العراقية ومعه زوجه (ساره) وابن أخيه لوط وزوجته وغيرهم.
استقر إبراهيم،في بلاد بئر السبع متنقلاً مع جماعته ومواشيه، بينها وبين غزة والخليل وهكذا اتخذ عليه السلام بلادنا، فلسطين، موطناً جديداً له. وأخذ يدعو الناس إلى الإيمان بالواحد الخالق، وإلى اعتناق تعاليم الإسلام ومبادئه الأخلاقية. وعليه فان هجرته عليه السلام من العراق إلى كنعان كانت في سبيل مبادئه الدينية والخلاقية وليست اقتصادية مادية. فالعراق كما هو معلوم، كان أكثر خصباً وأعلى رقياً من فلسطين.
صدر الإسلام:
كانت فلسطين تعني الجزء الجنوبي من فلسطين والأردن اليوم ، والأردن تعني شمال الأردن وفلسطين ، وفتح فلسطين عمرو بن العاص وكانت عسقلان مركزها وفتح الأردن شرحبيل بن حسنة ومركزها طبقة فحل في غور الأردن
ثم توالى عليها المماليك ثم العهد العثماني والانتداب البريطاني وفي عام 1917 وفي الثاني من تشرين الثاني جاء الوعد المشؤوم
(وعد بلفور) ومن هنا بدأت تأسيس ما يسمى الدولة اليهودية اسرائيل وكان اليهود في فلسطين يمثلون %8 ولم تتعد أراضهم %2
من فلسطين حيث كان العرب يمثلون %92 وأراضيهم بنسبة %98
النكبة عام 1948:
وفيها استولى اليهود على %77,4من فلسطين بينما الضفة الغربية وقطاع غزة احتلت عام 1967 في الخامس من حزيران
ومنذ ذلك التاريخ يأخذ العرب الفلسطينيون الوعود من الأمم المتحدة ومن أمريكا ومن العرب والدول الأوروبية وروسية
لتسوية الوضع مع ما يسمى اسرائيل وكلها وعود وقرارات كاذبة مثل قرارات الأمم المتحدة 242-338
وأوسلو ومدريد وغيره .
ولكن أثبت أخيرا من خلال الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الأولى وبعدها الثانية( في تاريخ28\9\2000 بعد دخول اليهودي
النجس شارون الحرم القدسي وسقوط 7شهداء دفاعا عن الحرم القدسي الشريف) أنّ الحل الوحيد لاسترجاع أراضي الشعب
الفلسطيني هو بالمقاومة وبتصميم الشعب على الجهاد.
==============================================================================
| عودة | الصفحة الرئيسية | إلى الأعلى |
المادة التي تنشر ليس بالضروري أن تعبّر عن رأي الموقع